ابن سعد

22

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة عن يحيى بن شبل عن أبي جعفر قال : دخل العباس على علي بن أبي طالب وفاطمة وهي تقول : أنا أسن منك . فقال العباس : أما أنت يا فاطمة فولدت وقريش تبني الكعبة والنبي . ص . ابن خمس وثلاثين سنة . وأما أنت يا علي فولدت قبل ذلك بسنوات . قال محمد بن عمر : وولدت فاطمة لعلي الحسن والحسين وأم كلثوم وزينب بني علي . أخبرنا الفضل بن دكين . حدثنا زكرياء بن أبي زائدة عن فراس عن الشعبي عن مسروق عن عائشة قالت : [ كنت جالسة عند رسول الله . ص . فجاءت فاطمة تمشي كأن مشيتها مشية رسول الله . فقال : ، مرحبا يا بنتي ، . فأجلسها عن يمينه أو عن 27 / 8 يساره . فأسر إليها شيئا فبكت . ثم أسر إليها شيئا فضحكت . قالت قلت : ما رأيت ضحكا أقرب من بكاء . استخصك رسول الله بحديث ثم تبكين ؟ قلت : أي شيء أسر إليك رسول الله ؟ قالت : ما كنت لأفشي سره . قالت : فلما قبض رسول الله . ص . سألتها فقالت : قال : ، إن جبريل كان يأتيني كل عام فيعارضني بالقرآن مرة . وإنه أتاني العام فعارضني مرتين ولا أظن أجلي إلا قد حضر ، . ونعم السلف أنا لك . وقال : ، أنت أسرع أهلي بي لحوقا ، قالت : فبكيت لذلك . ثم قال : ، أما ترضين أن تكوني سيدة نساء هذه الأمة أو نساء العالمين ؟ ، قالت : فضحكت ] . أخبرنا محمد بن عمر عن عبد الحكيم بن عبد الله بن أبي فروة قال : سمعت عبد الرحمن الأعرج يحدث في مجلسه بالمدينة يقول أطعم رسول الله فاطمة وعليا بخيبر من الشعير والتمر ثلاثمائة وسق . الشعير من ذلك خمسة وثمانون وسقا . لفاطمة من ذلك مائتا وسق . أخبرنا عبد الله بن نمير . حدثنا إسماعيل عن عامر قال : جاء أبو بكر إلى فاطمة حين مرضت فاستأذن فقال علي : هذا أبو بكر على الباب فإن شئت أن تأذني له . قالت : وذلك أحب إليك ؟ قال : نعم . فدخل عليها واعتذر إليها وكلمها فرضيت عنه . أخبرنا يزيد بن هارون . أخبرنا إبراهيم بن سعد عن محمد بن إسحاق عن علي بن فلان بن أبي رافع عن أبيه عن [ سلمى قالت : مرضت فاطمة بنت رسول الله عندنا . فلما كان اليوم الذي توفيت فيه خرج علي . قالت لي : يا أمه اسكبي لي غسلا .